الرابطة المارونية تنظم عرساً جماعياً في بكركي برعاية صفير


نظمت الرابطة المارونية عرساً جماعياً لـ24 عريساً وعروساً في الصرح البطريركي في بكركي، رأسه وباركه البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، عاونه فيه راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المطران سمعان عطالله ولفيف من رجال الاكليروس والكهنة، بحضور رئيس الرابطة جوزيف طربيه ونائب الرئيس، رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية السفير السابق عبدالله بوحبيب والأمين العام السفير سمير حبيقة، ونائب زغرتا الزاوية اسطفهان الدويهي والأهل. والعرسان هم: سامي فؤاد كيروز ولارا خليل بدر، وسام صبحي كيروز وليال غسان الصليبي، باخوس حبيب الحكيم وايفا جان نخول، جورج حنا انطونيوس وميشلين يوسف جعجع، الياس بولس شمعون ودينا حاتم، ايليا جرجس رعد وجورجينا جان الياس، عادل ناظم الصغبيني ومنى جوزف فريحة، شربل توما فخري، وافلين سابا فخري، ريمون سعد سعيد وهبة طانيوس مرهج، شربل طوني العنداري ونسرين الحزوزي، جرجس جان جرمانوس وضياء ادمون عطالله، فادي سمير الشمالي واندره ابو رحال، وهؤلاء العرسان يأتون من أبرشيات بعلبك، دير الأحمر، طرابلس، البترون، زحلة والبقاع الغربي، الجبة بشري، صيدا، جونيه. بعد الانجيل القى البطريرك عظة بعنوان "إنميا واكثرا واملأا الأرض" وقال فيها: "الزواج مطبوع في تكوين الانسان، ذكراً وأنثى خلقهما، يقول الكتاب المقدس. وقد رفعه السيد المسيح إلى مقام سر يجري بواسطته ما يحتاج إليه الزوجان من نعم الله وبركاته. ومنهم من يفضلون عدم الزواج لينصرفوا إلى رسالة هي أرفع من رسالة الزواج، يدعوهم الله إليها، اقتداء بالمسيح وانصرافاً إلى خدمة اخوانهم البشر في سر الكهنوت. والزواج يرتب على الزوجين واجبات ضميرية، عليهما أن يقوما بها أمام الله والناس، وهي واجبات كليهما تجاه الآخر، أي واجبات القرين تجاه قرينته، وهي واجبات المساكنة والاعالة والحياة المشتركة في جو من الوفاق والسعادة وتأمين جميع احتياجات الحياة، وواجب القرينة تجاه قرينها وهي توفير مساكنة هادئة، وتربية البنين واعطائهم المثل الصالح في مخافة الله والسلوك الحميد، والمساعدة على قيام الحياة العائلية". اضاف صفير "في اعتقادنا ان كلاً منكم يعرف هذا ويريد أن يضعه موضع العمل ويعمل بمقتضاه، وقد وجد في البيت الذي نشأ فيه وتربّى وترعرع المثال الطيب الذي عليه أن يحتذيه في حياته. وكما تربى كل منكم في بيت كريم، عليكم جميعاً أن تقتدوا بما رأيتم في عائلاتكم من مسلك حميد وقدوة طيبة واصبحتم رجالاً ونساء تشعرون بما عليكم من مسؤوليات، وتقومون بها بالاتكال على الله وبما اعطاكم من عزيمة صادقة وصدق نظرة إلى الحياة والناس". وختم قائلاً: "وإنّا إذ نهنئكم جميعاً بقرانكم ونرجوه موفقاً، نريد أن نشكر معكم الرابطة المارونية التي بادرت وتعهدت بأن توفر لكم جميعاً ما تحتاجون إليه في مستهل حياتكم الزوجية لتبنوا بدوركم على هذا الاساس وترعوا بالعطف والحزم والمحبة العائلات التي تؤسسونها على مخافة الله ومحبة القريب". وبعد التقاط الصور التذكارية مع البطريرك صفير ورئيس الرابطة طربيه وذويهم، انتقل العرسان إلى فندق اوكواريوم المعاملتين حيث اقيم حفل كوكتيل بالمناسبة. وقد وزع أثناء الاكليل الجماعي كتيب عن المناسبة جاء في افتتاحيته التي كتبها طربيه: "ان العرس الجماعي يجسد فرح اللقاء ويجمع القلوب ويقلص حجم الأكلاف ويوفر حوافز مادية ولو متواضعة للمشاركين فيه ويفتح أبواب الأمل لمن كان متوجساً من عثرات تعيق تحقيق حلمه الكبير في الارتباط مع مَن اختاره القلب ليكون رفيق العمر والدرب". وأكد ان هذه المناسبة هي أول الغيث وفي ضوء نجاحها ستتحول إلى تقليد سنوي. وأكد بوحبيب ومقررة لجنة الشؤون الاجتماعية عليا برتي الزين، ان الرابطة المارونية لن تدخر جهداً في سبيل مساعدة الموارنة ودعمهم وتثبيت وجودهم على الصعد كافة. وعلى هامش المناسبة قدمت الرابطة المارونية لكل عروسين مبلغ ألف دولار أضافة إلى بذلتي العرس للعروس والعريس، وتكاليف الكنيسة من مراسم وجوقة، وزينة، وسيارات اقلتهم، إضافة إلى حفل الكوكتيل في الفندق، وإقامة لثلاثة أيام في فندقي اكواريوم في المعاملتين وشباط في بشري.

Be the first to review this item!


Bookmark this

17 Oct 2009


Advertisement